martes, 11 de febrero de 2014

febrero 2014

Mais alaany 
Madrid, (SANA) -
Un joven y ambicioso sirio eligió el camino de la ciencia y la investigación hizo un llamamiento a los países extranjeros que llevan en su corazón el amor a la patria y el deseo de lograr la misma y contribuir al desarrollo de la educación en el país se abordó las principales universidades de España fue capaz Bgdaa y perseverancia para obtener un título de maestría en la superioridad la tecnología educativa y aquí está siguiendo sus estudios y buscan alguna ambición de doctorado que ya no separados por sólo unos pocos meses.
Estudiante "Nasreen Lewis" sirio intentó en los últimos años, su misión de proporcionar una imagen real de las ambiciones sirias jóvenes y en condiciones de desafiar lo imposible era un modelo de excelencia y el comportamiento, y cuando empecé la guerra global contra su patria, que no ha podido estar con él en su calvario se consideraba Ambassador "amor y paz" Vchrist una gran parte de su tiempo y esfuerzo, y recorrió las universidades y escuelas que ofrecen español para conferencias introductorias sobre la suya, y el hecho se somete a la distorsión y el terrorismo.
20140211-175211.jpg
"Traté de llevar un mensaje a verdaderas todas las escuelas y las universidades españolas de Siria para que sepan la verdad de mi hermoso y auténtico" Louis abrió este boletín En declaraciones a la juventud SANA, que apunta a la importancia de este tipo de conferencias en romper las barreras y el diálogo entre civilizaciones.
Lewis explicó que había proporcionado una serie de conferencias de tarifas libres en cuatro universidades españolas diferentes y diez escuelas que revelan su intención de dar una conferencia el próximo marzo y nuevamente en abril por la organización española juvenil.
Lewis se centra en la definición de las conferencias en Siria, la historia y la civilización que se remonta a miles de años, centrándose en los caracteres del idioma y árabe a través de la vestimenta y la arqueología y la historia de Siria.
La atención durante las clases fuertemente en la definición de la tolerancia y la armonía entre todos los segmentos de la sociedad siria, lo que representa un mosaico homogéneo.
20140211-175318.jpgLewis no pasó por alto la cocina definición y postres zonas turísticas característicos y pintorescos de Siria y los efectos sufridos por algunos de los grandes robado por bandas terroristas armadas y los que están detrás de ellos.
También se refirió a la situación de la mujer en Siria, lo que piensan porque es medios engañosos oprimidas y no tienen el derecho al estudio y la educación, lo que indica que llegó a España para estudiar y el acceso a la mayor doctorado etapa es testigo de los derechos de que disfrutan las mujeres sirias.
Lewis fue capaz de conferencias en la tarifa ilustran el hecho de que la guerra global experimentó apuntando Siria y su diversidad y su riqueza cultural y de civilización.
Modelos revisados ​​para altos sirios artística y deportiva de Lewis y llegar a la tan global como el gran artista Sabah Fakhri y Firas deportivos trabajar y deportiva haz Ghada y les hizo escuchar música y el arte sirio.
Lewis dice que los españoles de la interacción de los niños en sus escuelas, con conferencias y señaló que han trabajado para dibujar la bandera siria y escribir letras y números arábigos incluso poner un frases de bienvenida en árabe en las paredes de sus escuelas y escribieron cartas de amor a los hijos de Siria.
Lewis sugiere que los más bellos comentarios que escuché lo que el médico es el español para la inteligencia y el genio de estudiantes sirios que llegaron a España y fueron capaces de ser el más importante de los médicos y dejar una huella distintiva en él.
A la espera de volver al joven portador Nasrin Louis a su tierra natal con su tesis doctoral a cantar por su patria confirma su intención de continuar la itinerancia en toda 'España y la definición de su país, que viven en el amor y lo invito a resolver el de la paz y la seguridad.

الشابة السورية تحمل شعلة العلم وتنشط في حب الوطن في دول الاغتراب

11 شباط   2014 ميس العاني 


مدريد -سانا
شابة سورية طموحة اختارت طريق العلم والبحث فاتجهت إلى بلاد الاغتراب حاملة في قلبها حب الوطن والرغبة في تحقيق ذاتها والمساهمة في تطوير التعليم في بلدها فكانت وجهتها كبرى جامعات إسبانيا حيث استطاعت بجدها ومثابرتها أن تحصل على درجة الماجستير في تكنولوجيا التعليم بتفوق وهاهي تتابع تحصيلها العلمي وتسعى نحو طموحها بالدكتوراة التي لم يعد يفصلها عنها سوى شهور قليلة.
"نسرين ويس" الطالبة السورية حاولت عبر سنوات بعثتها أن تقدم صورة حقيقية عن شابات سورية الطموحات والقادرات على تحدي المستحيل فكانت نموذجا وقدوة في تفوقها وسلوكها وعندما بدأت الحرب الكونية على وطنها الذي لم تستطع ان تكون معه في محنته اعتبرت نفسها سفيرة "حب وسلام" فكرست جزءا كبيرا من وقتها وجهدها وجالت على الجامعات والمدارس الاسبانية لتقدم محاضرات تعريفية بتاريخ بلدها وحقيقة ما يتعرض له من تشويه وإرهاب.
20140211-175211.jpg
"حاولت حمل رسالة سورية الحقيقية إلى جميع المدارس والجامعات الإسبانية ليعرفوا حقيقة بلدي الجميل والأصيل" بهذا افتتحت ويس حديثها لنشرة سانا الشبابية مشيرة إلى أهمية مثل هذه المحاضرات في كسر الحواجز والحوار بين الحضارات.
وأوضحت ويس أنها قدمت مجموعة من المحاضرات التعريفية المجانية في أربع جامعات إسبانية مختلفة وعشر مدارس كاشفة عن نيتها تقديم محاضرة في آذار المقبل وأخرى في نيسان لمنظمة شبابية إسبانية.
وتركز ويس في محاضراتها على التعريف بسورية التاريخ والحضارة التي تعود لآلاف السنين عبر التركيز على اللغة والأحرف العربية مرورا باللباس السوري والآثار والتاريخ.
كما تركز خلال محاضراتها بشكل كبير على التعريف بالتسامح والتالف بين كل شرائح المجتمع السوري الذي يمثل لوحة فسيفسائية متجانسة.
20140211-175318.jpgولم تغفل ويس التعريف بالمأكولات والحلويات السورية المميزة والمناطق السياحية الخلابة والآثار العظيمة التي تعرض بعضها للسرقة من قبل العصابات الارهابية المسلحة ومن يقف وراءها.
كما تطرقت إلى وضع المرأة في سورية التي كانوا يعتقدون بسبب الاعلام المضلل انها مضطهدة وليس لها حق بالدارسة والتعليم مبينة أن مجيئها الى اسبانيا للدراسة ووصولها إلى مرحلة الدكتوراة هو اكبر شاهد على الحقوق التي تتمتع بها المرأة السورية.
واستطاعت ويس في محاضراتها التعريفية ان توضح حقيقة الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية والتي تستهدف تنوعها وغناها الحضاري والثقافي.
واستعرضت ويس نماذج لشخصيات سورية فنية ورياضية وصلت إلى العالمية مثل الفنان الكبير صباح فخري والرياضي فراس معلا والرياضية غادة شعاع وجعلتهم يستمعون إلى الموسيقا والفن السوري.
وتحكي ويس عن تفاعل الاطفال الاسبان في مدارسهم مع محاضراتها مشيرة إلى أنهم عملوا على رسم العلم السوري وكتابة الأحرف والارقام العربية حتى وضعوا عبارات ترحيبية باللغة العربية على جدارن مدارسهم وكتبوا رسائل حب إلى أطفال سورية.
وتشير ويس إلى أن أجمل تعليق سمعته هو ما ذكره دكتور إسباني عن ذكاء ونبوغ الطلاب السوريين الذين أتوا إلى اسبانيا واستطاعوا أن يكونوا من أهم الأطباء ويتركوا بصمة مميزة فيها.
وفي انتظار أن تعود الشابة نسرين ويس إلى وطنها حاملة معها رسالة الدكتوراة لتغني بها وطنها توءكد على عزمها الاستمرار في التجوال في كل ‘سبانيا والتعريف ببلدها الذي تحيا على حبه وتدعو أن يحل به السلام والأمان.

miércoles, 27 de noviembre de 2013

السيد والجارية

كان السيد عقل كل شي في تللك المملكة كان يصول و يجول، كان شاب كل النساء تتمناه كان جميلا جدا ولم يستطيع احد من الشيوخ والشباب ان يغلبه، كان شي جميلا في تللك المملكة التي كانت تعج بالحياة واحيانا بالامرا ض المستعصية لكن كان يجد لكل داء دواء.
 وفي يوم من الايام عندما بلغ التاسع والعشرون من عمره  بدات رياح التغير تهب عليه
لكن كان اقوى من كل ذللك ورغم انه سافر ورأى وجرب الحياة و في كل مرة يخرج منتصرا من تجاربها
 كان الكل يتمنى ان يصبح مثله او ان يمتلك حكمته او حتى ان يمس طرف من جسده الجميل او ان يكون ولو صديقا له او ان يراه في الطريق ويسلم عليه كان بالفعل سيدا في كل شي
 مع كل ذللك لم يكن مغرور قط بالعكس كان بسيط ومتواضع
 الا ان تغير كل شي في يوم وليلة
كان ذلك اليوم يوم احتفال بعيد ميلاده الثلاثون  وكان احتفال كبير لان ذلك العمر هو مرحلة جديدة للرجولة
 كان في تللك الحفلة من كل صاع من اقصاع الارض كان الكل موجود ورقص وشرب وكان رقص الجاريات  يجذب انتباه ذلك الشاب الخام الذي لم يكن قد لامس جسد امرأة لانه لم يكن يرغب ويرى الحب بمنظور اخر بعيد عن الشهوة
كان تللك الرقصة للجاريات تستهويه شيئا فشيئا
اقترب ليرى ويستمتع باجسادهن تتلوى وتداعب الارواح وفي تللك اللحظة السحرية
طرقت عينه عين احداهن  كانت في قمة الجمال قمة كل شي، اقتربت منه وتركت شالها المعطر الذي كان كالخمرة بالنسبة له انتشى بها
احس ان شي جديد  غريب لم يألفه  قد جرى فيه ولكنه عاد الى وعيه وأكمل طريقه وحفلاتها لا مباليا
 بعد سرح ومرح مفرح وضحك انتهت الحفلة وعاد كل من خلقه الى قصره ومسكنهم
ونام في تللك الليلة من التعب كانه لم ينم منذ سنين
وعند اول خطوط للشمس استيقظ كالعادة ليمارس رياضته المفضلة خرج وليغسل وجهه واذ به يره في المراة عيون تلك الساحرة التي سحرته
نفى ما رأه ولبس ثيابه وخرج وهو في الطريق عادت تللك الصورة اليه ولكنه لم يكن ان يقدر الا ان يبتسم بينه وبين حاله
ضحك وكان رائحة الشال تلامس برفق دقات قلبه وكانها اختلطت مع نسمات الهواء العليلة الصباحية
عاد الى القصر يمتلك طاقة لم يعرف من اين اتت مع الرغم انه يمارس الرياضة كل يوم، عاد وفي قلبه فرح غريب وكاد يرقص ويغني
وربما قد فعل، اكل فطوره وجلس ليكتب ويمارس حياته اليومية
وبين الحين والاخر تاتي تللك الصورة وتبتسم له ويبتسم لها
مرت ايام وايام وهو بتللك الصورة سارح ويبتسم وبدأ الكل يقلق الى حالته التي الت اليه ما الذي جرى له لم يكن احد يعرف
بدأ الوهن يدخل الي جسده وبدأ الفرحة التي كان يمتلها يفتقدها، والضحكة التي كانت تفيض حبا وسرورا لم تعد موجودة، لقد شح ما كان يمتلك
والكل يراقب ويتسأل ما حاله وهو المعروف بالحكمةوالرصانة احيانا، يرونه يرقص لوحده او يكلم نفسه وبدأ الحكماء يعتقدون انه مسحور او انه بداية النهاية انه قد جن، لان العظمة التي كانت يملكها قد شحت وبدأ الجنون يطرق عقله
وبدأوا يجهجزون ويخططون لعمل عقاقير لذلك المسكين
وفي يوم من الايام اقيمت حفلة لاحد الملوك وكان عليه ان يحضرها وذهب وكانه طير مجروح وعلى الرغم انه لم يكن يريد الذهاب بهذه الحالة، بعد ان كان أسدا  بالغابة الان هو عصفور او اقل لم يكن احد يعرف ما حل به ولكن بدا الكل يتكلم عنه انه قد جن او انه مسحور وما الى ذللك
وفي تللك الحفلة المشؤومة بدأت الرقصة للجاريات الجميلات  مانعا نفسه من الاقتراب اكثر لان ما به كان من طرف شال لاحداهن محاولا بكل السبيل ان لا يقترب لم يعرف كيف قادته رجليه الى وسط تللك الجاريات
واذا بتللك الجارية المتممايلة ترمي بشالها اليه كانت نفسها في حفلة عيد ميلاده نفس العيون التي افقدته عقله وحكمته
 ابتسمت له وبطرف عين جعلته يقع اسير جمالها
انتهت الحفلة لتكون اول لمرة يخرج من الحفلة والكل لا يتكلم عن جماله وحكمته ووذكائه بل كان العكس
 اول مرة الكل بدأ يتكلم عنه بان قد جن تماما وياله من مسكين
ذهب الكل وبقي وحيدا فكرة تاخد وتاتي به اصبح كرة بيد افكاره  وكان في السابق يلاعب افكاره بينغ بونغ
يالله ماذا حل بي هل انا  أه من انا
 بدا يغمر نفسه بالقراءة وبين الحين والاخر يرى تللك العيون الساحرة في كتبه
ماهذا الا انه قرر ان يذهب باحثا عن صاحبة تلك العيون عله يجد الحل وامر كل حراسه ان يجمع كل الجاريات في مملكته
 واصطفت في تللك الليلة جميع الجميلات جميعهن , جميلات لابعد الحدود
حتى ان كل من الحرس والخدم في المملكة يريدون ان يقتربوا او ينالوا شيئا منهن فجمالهن الساحر
وبدأ يرى عيونهن ليعرف من هي
يقترب وقلبه يدق بشدة، يقترب يقترب الى ان صادف عيناها وامر حراسه ان يضعوها في احد الغرف الا ان يرى امرها وليبرر ذلك قال انها قد سرقت شي ثمين منه ويريد ان يحاسبها ويعاقبها
ولكن ذلك لم يكن كافيا وبدأ التكلم بانه مغرم بها، فيال المسكين قد انخفض مستواه من الملوك للجواري
من اميرات القصر والنبيلات الى جواري القلعة والخادمات ياله من المسكين
وبعد ان ذهب الكل
عاد يفكر ومالذي فعل قد جن بالفعل ماذا يفعل وقرر ان يدخل الغرفة ليتكلم معها عله ترى له حل
وفي الليل تسلل اليها ولكي لا يعرف احد به،
لما دخل راها نائمة كملاك وبجسد يضج بالسحر والجمال، اقترب منها وقال لها ان تستيقظ
بعد ان فزعت ورغم انها كانت تنتظره وهي عارفة انه ءسياتي، همست باذنه عن اسمها وهنا لم يعد يرى شي غير جسدها المترامي بجمال على ذلك السرير
نسي كل شي نسي كل شي وكانه لم يكن ونام معها في تللك الليلة مع انه في كل لحظة يتساهل هل انا مستمتع هل انا سعيد هل هي الفرحة هنا ولكن سحرها لم يدع له مجال ان يتركها
يالني من مجنون ااقع ضحية جارية، استيقظ صباحا وهو كارها فعلته ونفسه
مع انه ما مارسه شي طبيعي ولكن كان كارها الطريقة او كارها نظرات العالم اليه
لم يكن يعرف ماذا كارهاً هل انه كان كارها نفسه وطرد الجارية من قصره، وبدا الكل يتكلم ان المللك السيد قد نام مع الجارية  وبدأت بعد تللك الليله بدأت معاناته
بدات بداية النهاية
لم يكن يعرف انه عندما طردت تللك الفاتنة الساحرة كان قد يرسم لبدايته وقد غرزت  سحرها وسمها في جسده
وبدات الايام واليالي السوداء تحل به ووتناديه وتطلب منه ان يضاجعها في كل مرة
بدأت دوائر الياس تحوم حوله بدا الشيطان يدخل قلبه وبدا كل شي كان يراه ابيض منذ زمن يتحول الى الوان قاتمة لم يعديريد ان ياكل او يشرب حتى اعز اصدقائه قد فقده لانه لم يعد يطيق التكلم معهم او لربما لكي لا يروه ضعيفا و قد اعتاد ان ياخذ القوة منهم وهو الحكيم في كل شي المحب لكل شي لم يعد مصدر القوة ولا الحب لاي احد حتى لنفسه
فقد الحياة والحب والسعادة  بسبب جارية
لم يعد يرى في الحياة الا هي او بالاصح النوم معها في كل ليلة   مقنعا نفسه بأنها سر السرور وهكذا مرت ايامه الاانه لم يعد  يطاق اصبح طاغية متسلط مغرور قبيح  ومكروه من شعبه
اصبح لا شي ذرة في بحر هائج  يريد ان يقتلعه
فقد الخير  واصبح اضعف من ان يجابه قوة الشر في نفوس البشر ، فقد عقله وسيده
وفي يوم من الايام خرج  ماشيا الى هدف غير محدد سارحا في ملكوت اللله دون ان يدري الى ان يذهب
خرج ولم يعد، ومن وقتها تلك المملكة لم ترى الفرح والسرور  لم تعرف سيد بجماله وحكمته
خرج ولم يعد او ربما سيعود لا احد يعرف والكل كان ينتظر عودته ، خرج باحئا عما اضاعه، عن الحب  الحقيقي ، باحثا عنه ولو كلف ذللك حياته كلها لم يعد يرغب العيش هكذاذليل الشهوة  خرج باحثا عن الحب
عله يجده في مكان ما ولو بالصدفة
كان السيد في الرواية هو عقولنا
اما الجارية فهي شهواتنا

domingo, 11 de marzo de 2012




لغة العصر واحد...صفر


يقولون فنقول
يتكلمون فنتكلم
يعبرون  فنعبر
يضحكون فنضحك
يحزنون فنحزن
يصلون فنصلي
يسبون فنسب
يقاتلون فنقاتل
يغضبون فنغضب
يصرحون فنصرح

يسكتون فنسكت
يستيقظون فنستيقظ
ينامون فننام
يأكلون نأكل
يمشون نمشي
يتوقفوا نتوفق
حتى انهم يحبون فنحب
يتناسلون فنتناسل
ينبحون فننبح
يصفقون فنصفق
يهتفون فنهتف

يتعالون يبدعون يحلمون يكبرون ....... يفعل...ووووووون
فنتعالى, فنحلم, فنبدع, فنكبر .......فاااا.......ن..فعل.

فهم الموسومون .....ب..... ووووون, ونحن فااااا...صفر
هذه هي لغة العصر..
واحد ....صفر...
واحد ...صفر...
ملاحظة هامة: هذه درس للغة العربية لتصريف الفعل المضارع المعتل والصحيح مع الضمائر ليس ألا ....

2012 شباط 21

miércoles, 25 de enero de 2012

TO BE OR NOT TO BE


  • رسالة الى شكسبير .....اليوم ذهبت لاجمع معلومات عن مؤتمر اريد حضوره ...و بوجه لطيف جدا ذكرني بوجه احدى الموظفات في احدى دوائر الحكومة ...قالت لي بابتسامة رقيقة ...هذه هي المعلومات .. امسكت بالورقة وانا لا ارى لا مكان ولا شارع ولا عنوان للقاعة التي سيقام فيها المؤتمر .. وبنفس الابتسامة سألتها عفوا , لكن اين سيقام المؤتمر ...نظرت الي .. وأردت ان أكمل باني لا اعرف الى الان الطرقات والشوارع في مدينتي فانا هنا ...غرر.. دون ان اكمل قالت لي بابتسامة احسست بها بالسخرية ..هذا المؤتمر افتراضي...لاستوعب الحادثة اردت ان تعيد ما قالته , و فجأة هتف في عقلي شكسبير اكون او لا اكون ..فقلت لها وكيف ..قالت وبريق الذكاء يلمع من عينيها ..لكل شخص هنا في القائمة الالكترونية موقع ورابط يدخل من خلاله ويكون بشكل مباشر مربوط بالشبكة الرئيسية وبدأت تشرح ولكن عقلي توقف لان شكسبير استمر ليقول اكون او لا اكون .. اكون او لا اكون .. لقد كنت اعرف ان سيمر على الشعوب فصل كهذا ..اكون او لا اكون .. وخرجت ممسكة بالرابط التي اعطتني اباه وانا اقول اكون او لا اكون ...اه منك يا شكسبير .. لم اعد اطق التفكير كيف سيكون وبدأت سخافاتي الطفولية تتراقص لتضحكني وبالفعل انتصرت .. لتقول اذا جعتي ماذا ستفعلين .. او اذا تلقيتي مكالمة هاتفية الكل سيراكي..او اذا احتجت الذهاب الى الحمام ..او او هل ستكونين بثياب البيت او ماذا سترتدين .. وان ارتديتي ثيابك العادية الكل سيضحك عليك في المنزل وانت بقمة الاناقة وتقابلين شاشة صغيرة ...اه منك يا افكاري دعيني من هذا كله .. اريد ان اعرف هل ساكون او لا اكون ...تلك هي المشكلة.

martes, 12 de abril de 2011



للاحرف العربية قصة رائعة لنبدأ بالاحرف اللثوية
لنبدأ بكلمة التحديث ... يأتي حرف الثاء الذي يعد من الحرف اللثوية ...


ففي الانكليزية اكتواليز...وفي الاسبانية اكتواليث... وفي الصيني كمثين ...وفي فرنسي

ميزاجوغ...حرف
الزين ايضا لثوي ... لكن المهم من كل ذللك ان الاحرف اللثوية هي الاحرف الوحيدة باللغة العربية
التي يخرج منها اللسان من بين الاسنان

martes, 5 de abril de 2011

انطلقت طائرتنا الملعونة التي كانت تقلنا الى مدريد الساعة الرابعة مساء من مطار دمشق الى مدريييييييد....
وبعد وداع اصعب من يتحمله قلب صغير لا يبلغ حجمه حجم قبضة اليد وحملت احزاني والتي كانت لو علمت بها اجهزة الكشف في المطار كانت اوقفتني للحمولة الزائدة
...! لكن اجربتني على دفعة غرامتها, ولكن الحمد لله انها لا تكشف
وزنت حقائبي وبلغ الوزن 60 كيلو وكان الود ودي ان انتزع سورية كلها واحملها معي بكل ما فيها حاراتها القدديمة ورفقات الدرب وضحات والالام العمر ....
ركب جسدي الطائرة بينما روحي بقيت هناك مع من بقى ...
طارت .. وبدأت المضيفة تشير بيدها للارشادات التتي تتبع في حالة الخطر واعطت كل منا جريدة علنا ننسى المنا ولكن هيهات....
وبدأت تسامرني الجريدة لاضحك واخذها .. استطاعت بالاخير التفوق علي ...وتصفحت ما بها واذ عيني تقع على عنوان مهم
اكتشفت للحظات ان رقم مقعدي هو نفس رقم مقعد احدى الشخصيات التي هزت العالم وامريكا... قبل سنوات
وكانت رحلته الاولى الى امريكا ....!
تركت الجريدة .وبدأت اتامل الغيوم التي لم يبق لي سواها من رائحة الوطن
كانت الرحلة شاقة وتوقفنا في فرنسا لان عطل ما اصاب الطائرة .. الكل كان خاف الا انا سررت كثيرا لاني اردت ان العود ة او استيقظ من منامي هذا ..
ولكن اخيرا وصلنا مدريد استقبلنا بالمطار احد الشخصيات المعروفة في سفارتنا
وبعد مضي ست ساعات بالباص وصلنا الى سانتندير احد مدن اسيانبا بالشمال على البحر مدينة جميلة
لكن الغريب ان الساعة كانت تقارب الثالثة صباحا وعيناي ترفضان النوم ....اعطي لكل منا لاننا كنا مجموعة من الطلاب السوريين 22 طالب ,غرفة مستقلة ...تحتوي على سرير وطاولة للدراسة ومكتبة صغيرة وخزانة حائط و حمام....

الساعة الخامسة صباحا استسلمت عيناي للنوم وكانها تعاندني وتقول لي اذا لا تريدي النوم فأنا سأفعل
كان علينا الاستيقاظ الساعة التاسعة لنقابل مديرة المعهد الاسباني الذي جئنا لتعلم اللغة الاسبانية في تلك المدينة
رن جرس الهاتف في غرفتي وكعادتي بصباح دمشقي ان ارفع السماعة وأجد ابي يقول صباح الخير ...
حملت السماعة .....
bunas dias señorita
لم اعد استوعب ما حصل ووقعت من السرير والسماعة بيدي وعلى اذني لتكمل عباراتها تللك السكرتيرة وكأنها تسابق احد ى قطارات المتر السريع
وهنا لم اعرف الا ان اقول شكرا
بالعربي طبعا ولكتي تذكرت الكلمة بعد برهة ... بالاسباني
واعدتها
....!
....!وهنا استيقظت على عالمي الجديد.. او لا اعرف اذا كان حلم عميق ما بي

ملاحظة الكلمةالالسبانية التي فوق معناها صباح الخير انسة .....!